السيد عبد الله شبر
296
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ على أصحاب يوسف . قوله تعالى ما ذا تَفْقِدُونَ أي شيء ضلّ لكم . قوله تعالى قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ أي صاعه المعبر عنه سابقا بالسقاية . وعن الباقر ( ع ) صواع الملك الطاس الذي يشرب منه . وعن الصادق ( ع ) كان قدحا من ذهب . قوله تعالى وَلِمَنْ جاءَ بِهِ قال المنادي من جاء بالصاع فله [ حِمْلُ بَعِيرٍ ] . قوله تعالى حِمْلُ بَعِيرٍ من الطعام جعلا له . قوله تعالى وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي كفيل ضامن . قوله تعالى قالُوا تَاللَّهِ قسم فيه معنى التعجب . قوله تعالى لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنَّا سارِقِينَ قط استشهدوا بعلمهم على براءة أنفسهم لما ظهر عندهم من حسن سيرتهم ومعاملتهم مرّة بعد أخرى سيما بعد ردّهم البضاعة التي وجدوها في رحالهم مخافة ان يكون ذلك بغير اذن يوسف على أنهم حين دخلوا مصر وجدوهم قد شدوا أفواه دوابهم كيلا تأكل الحرث والزرع . قوله تعالى قالُوا أي الذين نادوهم . قوله تعالى فَما جَزاؤُهُ الضمير للسرق أو السارق . قوله تعالى إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ في ادعائكم البراءة منه . قوله تعالى قالُوا جَزاؤُهُ مبتدأ والخبر [ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ ] . قوله تعالى مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ أي جزاء سرقة استرقاق من وجد في رحله وهو شرع آل يعقوب وقوله فَهُوَ جَزاؤُهُ مؤكد اي فالسارق جزاء السرق أو خبر والجملة خبر جزاؤه ، والظاهر ينوب العائد ، والتقدير جزاؤه من وجد في رحله فهو هو .